Monday, April 02, 2007

2/4/2007



هذه الأيام أشعر بأطياف حبك تغمرني . أحبك بشكل خاص جداً . الآن أشعر أنه من حقي أن أقول لك " حبيبي" لأنك فعلاً حبيبي جداً و ليس لدي من هو أغلي منك .

اليوم يوم مميز للغاية , ليس فقط لأنه عيد ميلادك و لكن أيضاً اليوم يمر شهر علي قراءة فاتحتنا . أتذكر الآن هذا اليوم بتفاصيله . كيف خططت لشكل جلوسنا قبل قدومكم و كيف أخذ شكل مختلف تماماً . و كيف كنت ارتجف قبل أن أدخل غرفة الصالون و كم كنت خجولة حينئذ .

الطريف في الأمر أنني كنت طوال الحديث أنتظر أن يُقال شئ يخصنا و عندما تطرق الحديث لذلك لم أستعب ما يُقال , و عندما قالوا :" نقرا الفاتحة" لم أدرك ماذا علي أن أفعل الآن و ’ هَنِجْت ‘ للحظات حاولت فيها أن أتذكر الفاتحة ! أقرأها كل يوم في كل صلاة و خارج الصلاة , إلا أنها هذه المرة كانت لها نكهة مختلفة . حاولت أن أتمعن في معانيها أثناء قراءتها إلا أنني وجدت أنهم أنهوها و أنا أبدأها تقريباً ؛ فأسرعت . قالوا :" آآآآآآمين " ثم "مبروك" ؛ و هكذا قرأنا فاتحتنا .


ألف مبروك , و كل سنة و أنت طيب يا حبيبي !

4 comments:

radwa osama said...

كان بقالى كتير ما دخلتش على بلوجك ..فكرتينى بيوم قراءة فتحتى بس انا ساعتها كان خطوبه معاها ..كنت برضه مرتبكه في الحظة ده ومشغوله بمراقبه التغيرات اللي بتحصل لي..وساعة كتب الكتاب كنت مستنيه لحظة مما يحط ايده في ايد بابا علشان اعرف ساعتها الناس يتحس بايه وانا مصيرى بيتحدد ..بس فى كل مره ما عرفتش غير انى مبسوطه وبس مش ابعد من كده احساس بسيط بالنشوه ..وبس..صعب نفضل نحلل فى نشوتنا ونراقبها ..هى كده نشوه وبس

شيرين (أم عبد الله said...

الف الف مبروك
ادام الله عليكما السعاده والتفاهم
وبمرور الايام تبقي هذه الذكريات عالقه بالذهن
كل سنه وانتي وهو بخير

محمود عزت said...

يا بخته ! :))

Stairway to Paradise said...

رضوي,
ده إحساس حقيقي فعلاً, هي نشوة و خلاص .
نورتي.


أم عبد الله,
ربنا يخليكي , ردك فرحني جداً.
علي فكرة بلوج عبد الله كتكوت خالص :) ربنا يبارك لكم فيه.
نتقابل قريب إن شاء الله.


محمود,
يا بخته أكيد طبعاً! :))