Sunday, June 17, 2007

حوار من وراء الشباك



كل مرة واحد منهم يقف قدام شباكي ألاقيني بشاور له لأ أو شكراً من غير حتي ما أبص له , وأبدأ أكلم نفسي.
أنا: أنا ليه مش ببص له؟
نفسي: علشان ما يشبطش و يفضل واقف و يصر إنك تديله حاجة أو تشتري منه عقد فل دبلان أو كيس مناديل مش عايزاه .
أنا: بس أنا كده كسفته و عاملته بتناكة.
نفسي: هو متعود علي كده.
أنا: إزاي متعود علي كده؟! أكيد كل مرة حد بيعامله كده في كل إشارة بيتجرح!
نفسي: .....
أنا: أنا مش عايزة أعاملهم كده.
نفسي: ما كل الناس بتعاملهم كده و هما أصلاً مش غلابة أوي كده.
أنا: مش كفاية إنهم واقفين طول النهار تحت الشمس دي اللي أنا في التكييف مش مستحملاها , و كل خمس دقايق يقعدوا دقيقة علي الرصيف يرتاحوا و يرجعوا يقوموا تاني يمشوا بين العربيات لما الإشارة تقف .
نفسي: خلاص ابقي افتحي الشباك و بصي لهم في وشهم و ابتسمي لهم و طبطبي عليهم و قولي لهم ميرسي مش عايزة فل و لا مناديل و لا معطر للعربية.. و ابقي قابليني لو عرفتي تقفلي الشباك تاني و لا تمشي أصلاً من الإشارة!
أنا: !!

2 comments:

محمود علي said...

تحفه تحفه تحفه
جامد جدا الحوار ده

مصطفى عزت said...

انت ممكن تبصيله وتشتميه ...كده مش تناكه وهيمشى على طول........